تأتي رِسَالَات بهدف إنشاء خيط تواصل مباشر بين فلسطين وإيطاليا، وبناء جسور بين أشخاص لن يكون لهم طريقة أخرى للقاء، وتغذية حس الانتماء المجتمعي الموسع، وتحطيم الصور النمطية، وأخيراً، التعرف على بعضنا البعض.
المشروع
ولد المشروع في عمّان من لقاء صديقتين تتقابلان بعد سنوات طويلة، تتشاركان شعوراً قوياً بالعجز والإحباط أمام الإبادة الجماعية والاحتلال الصهيوني في فلسطين وتتساءلان: هل يمكننا فعل شيء حيال كل هذا؟
رِسَالَات لها عنصران أساسيان:
- اجتماعي: المراسلات بين فلسطين وإيطاليا. يسمح تبادل الرسائل بأخذ الوقت للاستماع إلى الآخر.
- فني: عرض مسرحي يجمع مواد الرسائل ويعطي صوتاً لقصص الفلسطينيين ولمخاوفنا الأعمق.
الرسائل
في يونيو 2025 بدأ تبادل الرسائل. حتى الآن تلقينا رسائل من غزة، ومن الأراضي الفلسطينية المحتلة ومن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن.
كل رسالة تحمل معها الثقل الحميم للذاكرة والانتماء، وتنسج قصصاً حقيقية بلغة رمزية مصنوعة من الأشياء والصور والذكريات المتوارثة عبر الأجيال.
المسرح
المرحلة الثانية من المشروع هي إنشاء الدراما انطلاقاً من محتويات الرسائل. مع تقدم المراسلات، ستتشكل العناصر السردية في تعبيرات بصرية ومتعددة الوسائط.
هدف العرض مزدوج: من ناحية، جعل القصص الفلسطينية تتردد من خلال الكلمات المختارة للتعبير عن أنفسهم؛ من ناحية أخرى، دعوة الجمهور الغربي للتفكير في دورهم كمشاهدين، كمتلقين.
كيف يمكننا أن نتحدث إلى بعضنا البعض، عندما تبدو الكلمات غير كافية؟
مع مشروع رِسَالَات يمكننا:
كيف تكتب رسالتك الأولى؟
للتسجيل في رِسَالَات ابدأ بإخبارنا من أنت، كم عمرك، ومن أين تكتب (إذا لم ترغب في ذكر اسمك يمكنك أن تبقى مجهولاً). اكتب رسالة، قصيرة أو طويلة، تتحدث فيها عن نفسك، عن بيتك، وعن أرضك. إذا أردت، يمكنك أن تحكي عن فلسطين من خلال…
غرض: هل هناك غرض ذو معنى تحتفظ به يمثل أرضك؟ من الذي أهداك إياه؟ ما هي قصته؟ أين يوجد الآن؟ وبعد عشر سنوات أين تتصور أن يكون؟
صورة: صف صورة تحتفظ بها بعناية أو صورة مطبوعة في ذاكرتك. ماذا تحكي عنك؟
حكاية: صف حكاية ذات معنى، أو أغنية، أو قصة شعبية، أو طرفة تمثل ارتباطك بالأرض.
اختم بالتفكير في المرسل إليه: ماذا تود أن تسأله عن حياته؟ شارك سؤالاً، اقتراحاً، شكاً أو أمنية.
لبعد أن تكتب رسالتك، أرسلها إلى: risalat@amelitalia.org
من نحن
مارغيريتا مونتي، 26 عاماً، عاملة إنسانية، عاشت في السنوات الأخيرة في عمّان، الأردن. تتعاون منذ 2020 مع فرقة Cantieri Meticci في بولونيا، حيث تلقت تدريبها الفني.
صوفيا نوفيلو جيرجين، 27 عاماً، خريجة أكاديمية التمثيل L’Oltrarno، تكمل درجة الماجستير في التعددية الثقافية والتغيير الاجتماعي والهجرة. في 31 يوليو قدمت أول عرض لها كمخرجة مع L’Occupando، عرض أصلي في العرض الأول المطلق في مسرح ماركوني في روما.
يتم تنفيذ المشروع ضمن جمعية Amel Italia غير الربحية، النشطة في مشاريع في إيطاليا ولبنان.
ادعم المشروع
رِسَالَات تعيش بفضل مساهمة من يؤمن بقوة القصص وبإمكانية بناء جسور من خلال الكلمات.
كل مساهمة تحدث فرقاً.
